شهدت غادة والي وزيرة التضامن الاجتماعى، وطارق قابيل وزير الصناعة، وأحمد السيد النجار رئيس مجلس إدارة مؤسسة الأهرام، وسهير عوض مدير مشروع الغارمين، المعرض الدولي للصناعات اليدوية” بأرض المعارض، والذي تشارك فيه مؤسسة مصر الخير.

وقالت غادة والي علي هامش افتتاح المعرض، إن مشروعات الأسر المنتجة تساهم في تحسين الاقتصاد المصرى عن طريق تسويق المنتجات وتعريف الناس بالصناعات اليدوية للمشروعات الصغيرة، موضحة أن المعرض يستمر حتي ٢٥ نوفمبر الجاري بمشاركة ١٢٠ عارضًا وعدد من الشركات المتخصصة والفنانين والحرفيين من مختلف المحافظات المصرية.

وأوضحت وزارة التضامن الاجتماعي، أنها تشارك بجناح خاص يضم قطاعات متميزة من إنتاج الأسر المنتجة مثل النحاس والسجاد بأنواعه الحرير والصوف والكليم ذي التصميمات المتميزة والخامات البيئية فائقة الجودة.

من جانبها قالت سهير عوض مدير برنامج الغارمين بمؤسسة مصر الخير، ان امصر الخير تشارك بمنتجات السجاد التي نفذها الغارمين بمصانع أبيس للسجاد اليدوي، بمحافظة الإسكندرية والتي إقامتها مؤسسة مصر الخير للغارمين، موضحة أن قرية أبيس تعتبر من القرى التي تعاني من ظاهرة الغارمين، ولهذا تم البحث عن أكثر الحرف التي يمتاز بها أهالي القرية، ولهذا تم إنشاء مصانع للسجاد هناك، لإحياء هذه الصناعة من الاندثار، موضحًة أن المشروع يسعي لتحويل هذا القرية إلي قرية نموذجية تكون قابلة للتكرار في كافة المحافظات بعد تغيير معالمها من قرية فقيرة يعاني أهلها من الكثير من المشاكل الاجتماعية والصحية والتعليمية وارتفاع نسب البطالة والأمية وانتشار ظاهرة الغارمين، إلي قرية منتجة تتمتع بكافة الخدمات.

وأشارت سهير عرض إلي أن برنامج الغارمين أقام 3 مصانع لإنتاج السجاد اليدوي بقرية أبيس تضم نحو 500 عامل، لإحياء هذه الصناعة التي كانت قاربت علي الاندثار، موضحة أن برنامج الغارمين اختار العمل في هذا المجال لسببان الأول هو إعادة مصر إلي سابق عهدها في صناعة السجاد اليدوي التي قاربت علي الاندثار، و الثاني حيث أن هذه الصناعة تعتبر من الصناعات كثيفة العمالة فتستوعب اكبر عدد من الغارمين للعمل بها .

وأوضحت أن برنامج الغارمين نجح في فك كرب وإخراج نحو 37 ألف غارم وغارمة منذ بداية عمل المشروع قبل 6 سنوات، مضيفة أن الأهم من خروج الغارمين توفير دخل ثابت لهم لحل المشكلة من جذورها، لافته إلى أن برنامج الغارمين هذا العام يحمل شعار “العمل” من خلال التركيز على دعم للغارمين الذين يمتلكون حرفة وينقصهم الدعم سواء المالي أو الفني ، وتستهدف في المقام الأول توفير فرصة عمل مناسبة تتلاءم مع قدرات الغارم أو الغارمة لمساعدتهم على وجود مصدر رزق دائم لهم، وخاصة الطبقات الأشد احتياجًا، مما يحدث انتعاشه اقتصادية بالبيئة المحيطة بهم.

وأكدت سهير عوض أن المؤسسة تعمل في41 سجنا علي مستوي الجمهورية , مشيرة إلي أن المؤسسة لا ينتهي دورها بفك كرب الغارمين فقط , بل تعمل علي توفير دخل لهم , عن طريق تعاون دائم بين، بعد النجاح في فك كرب36 ألف غارم وغارمة الغارمين، مختلف إدارات ومشروعات المؤسسة, لتقديم أكبر قدر من المساعدات ويد العون لهم من خلال إقامة مشروعات فردية أو جماعية , أو تقديم مساعدات شهرية أو موسمية أو مصروفات تعليم أو زواج أو علاج للمحتاجين .

وأوضحت مدير برنامج الغارمين بمؤسسة مصر الخير أنه بعد الانتهاء من فك الغارمين يتم تقديم الدعم المادي والمعنوي لهم, في محاولة لإنقاذ حياتهم , وجعلهم عناصر فعاله منتجة في المجتمع , من خلال إقامة مشروعات صغيرة , مضيفة أن مؤسسة مصر الخير قامت بعمل ثلاثة مصانع لإنتاج السجاد والكليم للغارمين في منطقة أبيس بالإسكندرية, ومصنع لإنتاج المفروشات بسجن المنيا , لتوفير فرص عمل للغارمين , ودخل كريم حتي يضطروا مرة أخري للدين ودخول السجن , ولإحياء التراث والحرف والصناعات المصرية التي أوشكت علي الاندثار , موضحة أن تم فتح معرضين لتسويق منتجات الغارمين الأولي بشارع وادي النيل بالمهندسين والثاني بعمارات العبور بمدنية نصر.

وأوضحت أن الغارم هو كل شخص عليه ديون ولا يستطيع سدادها نظرا لظروفه المالية , مضيفة أن هناك نوعين من الغارمين تستهدفهما المؤسسة الأولي من هم داخل السجون بالفعل والثاني من هم صدر ضدهم أحكام نهائية واجبة النفاذ وتاركين أسرهم وذويهم دون عائل لهم خوفا من القبض عليهم وأصبحوا علي مشارف السجن .

وأشارت مدير برنامج الغارمين بمؤسسة مصر الخير , إلي أن هناك الآلاف داخل السجون المصرية يقبعون خلف القضبان بسبب عجزهم عن سداد الديون التي تراكمت عليهم نتيجة شراء أجهزة منزلية أو غيرها بمبالغ قليلة , تبدأ بألف جنيه ولا تزيد علي5 أو10 آلاف جنيه أو أقل , وأن هناك غارمة تدعي ‘عين الحياة ‘ كانت عليها أحكام تصل إلي28 عاما بسبب200 جنيه أتعاب محاماة وقضت منها6سنوات بالفعل , وهناك سجين دفع جميع ديونه ولم يخرج بسبب عدم التصالح في القضايا .

وأوضحت أن المشروع كان يعطي أولوية لمن هم داخل السجون , ولكن بعض فترة من العمل وجدوا أن إعداد المسجونين لا تقل بسبب أن هناك العديد يدخلون من الباب الأخر للسجن , موضحة أنه هدفهم القضاء علي هذه الظاهرة لهذا عملوا علي إنقاذ المهددين بالسجن من دخوله وحمايتهم وحماية أسرهم من التشرد , مشيرة إلي وجود بعد آخر مهم وهو توفير تكاليف سجن هؤلاء الإفراد علي الدولة , حيث إن المسجون الواحد يكلف الدولة2000 جنيه شهر

من جانبها أكدت غادة والي، خلال افتتاح المعرض أن هذا المعرض يمثل دعما للمنتجات المصرية وتشجيعا للصناعة الوطنية، مشيدة بالمبادرة الشبابية وبالأفكار غير النمطية في تصنيع منتجات مبتكرة وبأسعار مخفضة وبطرق عرض جاذبة للجمهور لتشجيعهم على اقتناء المنتجات المصرية.


موقع مصر الخير غير مسؤل عن محتوى التعليقات

إشتراك في النشرة الإخبارية
أبدي إعجابك على الفيسبوك
-->