يهدف برنامج ” أنا كبرت”  لتدريب و متابعة 90 أخصائي نفسي  و 90  ناشط مجتمعي من المتميزين  لتطبيق مضمون البرنامج لتنمية الأخلاق و المواطنة على 4500 مراهق في 45 مدرسة و 500 مراهق في  25 جمعية أهلية في 3 محافظات : أسيوط ـ القاهرة ـ الجيزة خلال عامين متتاليين. بالإضافة إلى إعداد الأدلة اللازمة للطالب، و للأخصائي و الناشط المجتمعي من أجل استدامة المشروع.

الإنجازات
  • نجح برنامج ” أنا كبرت” في تنمية الأخلاق والمواطنة لـدى 4648 مراهق في 61 مدرسة و 25 جمعية أهلية في محافظات القاهرة – الجيزة – أسيوط
  • تدريب ومتابعة 155 أخصائي نفسي في المحافظات الثلاث

Print

تهدف مؤسسة مصر الخير من خلال هذا المشروع إلى نشر الوعي الصحي بين طلاب المدارس الابتدائية  بأهمية النظافة الشخصية وغسيل اليدين. عن طريق نشر الوعي بأهمية غسل اليدين 5 مرات يومياً لمدة  21 يوم بالإضافة إلى توعية الأمهات بقواعد التربية السليمة من خلال لقاءات توعوية في القرى والنجوع.  وتعتبر مدة 21 يوم هي المدة التي يمكن بعدها قياس تغيير سلوك الطفل وهذه المدة تم تحديدها وفقاً للأبحاث التربوية والنفسية

الإنجازات
  • توعية 100,000 طالب في 1147 مدرسة
  • توعية 90,032 أم مصرية

يهدف مشروع ” أكاديمية مصر الخير لتنمية الشباب و النشء ” إلى إعداد الشباب والفتيات وتأهليهم لسوق العمل، وذلك عن طريق التدريب على المهارات الأساسية الشخصية، والعمل على تأهيلهم للمنافسة في أسواق العمل وبالتالي إيجاد فرصة عمل لائقة بعد انتهاء فترة التدريب.

الإنجازات
  • تدريب 950 شاب وفتاة وتزويدهم بمجموعة من المهارات الحياتية التي تظهر مهاراتهم الشخصية وبالتالي تنعكس على المهارات المهنية فيما بعد

يهدف مشروع “قيم وحياة” بشكل عام إلى نشر مجموعة من القيم الأخلاقية الأساسية في المجتمع ورفع الوعي القيمي والأخلاقي للمواطن مثل (السلام– السعادة– الاحترام– المحبة– البساطة– الصدق- والنزاهة- التعاون– التواضع– الاتحاد– المسؤولية) ذلك بعيداً عن أي تعصب عرقي أو ديني، وعن طريق دمج مجهود كل من القطاع الحكومي والقطاع الخاص والمجتمع المدني في تبنيهم للفكرة كأحد برامجهم الأساسية، وستكون البداية في محافظات القاهرة – الشرقية – الاسكندرية – أسيوط –قنا، وذلك بالتعاون مع مؤسسة أجيال مصر ووزارة التضمان الاجتماعي ووزارة الشباب والرياضة ووزارة الاتصالات ووزارة التنمية المحلية ووزارة النقل، وكما تم انضمام وزارتيّ التعليم والتخطيط في المرحلة الثانية من المشروع.

الإنجازات
  • تدريب وتأهيل 400 شاب وفتاة على مهارات العمل التنموي وحملات التوعية.
  • إعداد مادة علمية مؤلفة من مجموعة من علماء الأزهر وعلماء الاجتماع والمتخصصين التربويين مراجعة ومقدمة من فضيلة العالم الدكتور/ علي جمعة كراعي للمشروع وعالم ديني.
  • مشاركة 50 جمعية ومؤسسة وجهة في المشروع وتبنيهم فكرته كجزء من برامجها.
  • إطلاق 25 مبادرة أستفاد منها 4429  مستفيد بالإضافة إلى 117 متطوع قائمين علي هذه المبادرات وتقييمها.
  • إفادة 49429 مواطن ونشر الوعي التوعوي
  • تم إطلاق المرحلة الثانية من المشروع في 8 محافظات جدد (الجيزة – كفر الشيخ – دمياط – مرسى مطروح – الإسماعيلية – المنيا – بني سويف – أسوان) بالإضافة لمحافظات المرحلة الأولى (القاهرة – الشرقية – الاسكندرية – أسيوط – قنا).

يهدف مشروع أنا ونحن إلى تعزيز إدراك الطفل لهويته وتزويده بالمهارات الحياتية والأخلاقيات والسلوكيات الحميدة ليستخدمها في حياته. ذلك فضلاً عن تنمية الذكاء العاطفي والفكر والحس النقدي، والارتقاء بدور الأسرة في تربية أبنائها وبناء علاقات سوية بين أفرادها وتطوير رؤيتهم في تربية الأطفال، مما يؤدى إلى مشاركتهم في مجتمع فعال. ويحدث ذلك من خلال تنظيم لقاءات مع أسر الأطفال الملتحقين بالبرنامج وبالتعاون مع مجالس الآباء المدرسية .

الإنجازات
  • تدريب واستفادة عدد 3140 طالب من خلال المنهج التربوي
  • تخرج 1853 طالب بعد إتمامهم المنهج المكون من أربعة أجزاء
  • تدريب 120 ميسر ومدير وموظف بالإدارات التعليمية المختلفة

علاج الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلّم والتخاطب وحالات التوحد والداون والشلل الدماغي، وضعف السمع واضطرابات النطق، وتأهيل حالات زرع القوقعة عن طريق إنشاء 5 غرف جديدة: (تخاطب – تنمية مهارات – إدراك حسّي – علاج طبيعي – غرفة تدريبات) الإنجازات

  • زيادة عدد الحالات بالمركز من 150 حالة إلى 250 حالة ما بين تخاطب وتنمية مهارات وصعوبات تعلّم وعلاج طبيعي
  • إنشاء 5 غرف (تخاطب – تنمية مهارات – إدراك حسّي – علاج طبيعي – غرفة تدريبات)

تقوم على دعم المركز مالياً لعلاج الأطفال ذوي الإعاقة من الأسر غير القادرة على دفع نفقات العلاج بحيث تكون الجلسات مجانية لعدد 112 حالة وبدعم 50% لعدد 115 حالة وفقاً لمستوى الأسرة. الإنجازات

  • تقديم خدمة علاجية لعدد 227 حالة.
  • تحسّن في الحالة الصحية وعدم تدهورها، وتحسّن في مستوى جودة الحياة (QOL) للطفل والوقاية من المضاعفات.
  • زيادة وعي الأسرة عن حالة الطفل وكيفية التعامل معها.


إشتراك في النشرة الإخبارية
أبدي إعجابك على الفيسبوك
-->